المزيد من المواضيع

ألمانيا تفتح من جديد باب اللجوء لمواطني المغرب ومصر والجزائر وتونس

رفض قرار وضع المغرب ومصر والجزائر وتونس على قائمة الدول الآمنة بعد مرور أكثر من عام على القرار الذي تبناه البرلمان الألماني والذي يقضي بوضع الدول الأربع على قائمة الدول الآمنة في المانيا، مما سيسمح من جديد لمواطني هذه الدول بتقديم طلبات لجوء الى ألمانيا بشكل عادي.

قرار مجلس النواب الألماني، رفضه مجلس الولايات الإقليمية في البرلمان الألماني، وبهذا الرفض يتوقف العمل بهذا القرار، وكان هذا القرار يسمح لمحققي الهجرة في المانيا برفض طلبات اللجوء التي يتقدم بها طالبي اللجوء من المغرب ومصر والجزائر وتونس بدون تقديم أي تبرير أو أسباب على الرفض.

كون الدول الأربعة دولاً آمنة، والهدف من طلبات اللجوء التي يتقدم بها مواطني الدول هو هدف اقتصادي وليس هدف انساني.

توماس دي ميزيير وزير الداخلية الأالماني علق على الأمر قائلاً : إنه ليوم سئ لنا ولجهودنا في وقف الهجرة غير الشرعية إلى ألمانيا.

ويعد هذا القرار نصراً لمواطني الدول الأربعة، اذا لن يتم ترحيل مواطني المغرب ومصر والجزائر وتونس من المانيا بشكل مباشر، وستتم دراسة ومعالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم في المانيا بشكل عادي.

أما مواطنو الدول العربية الأخرى فـ باب اللجوء الى ألمانيا مفتوح أمامهم ولم يتغير أي شيء بهذا الخصوص.

علماً أنه قد يتم الطعن مرة أخرى على هذا القرار من قبل البرلمان أو من قبل الحكومة الألمانية.

طريقة اللجوء الى ألمانيا :

من هنا يمكن اللجوء الى المانيا عبر 3 طرق و معرفة مميزات كل طريقة منهم وعيوبها

من يمكنه التقدم بطلب اللجوء الى المانيا :

يمكن لأي شخص التقدم بطلب اللجوء الى المانيا ولكن يجب أن تنطبق عليه الشروط التالية :

1 – أن يكون الشخص تعرض للسجن أو التعذيب في بلده قبل القدوم إلى المانيا ولا يمكنه العودة إلى بلده مرة أخرى خوفاً على حياته من الخطر  أو لا يمكنه الإستمرار في بلده.

2 – أن يكون الشخص له ميول معين ويتعرض للإضهاد من قبل المجتمع أو من قبل سلطات بلده ولا يمكنه العودة الى بلده مرة أخرى  أو لا يمكنه الإستمرار في بلده.

3 – أن يكون الشخص ذو توجه ديني أو فكري وتعرض للسجن أو للاضهاد بسبب توجهاته ولا يمكنه العودة بسبب ذلك  أو لا يمكنه الإستمرار في بلده.

4 – أن يكون الشخص ناشطاً أو كاتباً وييتعرض للإضهاد بسبب نشاطه ولا يمكنه العودة إلى بلده أو لا يمكنه الإستمرار في بلده.

هناك أشخاص لا يحتاجون إلى هذه الشروط و الأسباب لكي يعتبروا لاجئين في المانيا، مثل اللاجئين السوريين لأن معظم الأراضي السورية مصنفة كمناطق غير آمنة ولذلك من يصل من مواطني سوريا إلى المانيا يعتبر لاجئ بشكل مباشرة، والمانيا حتى وقت قريب كانت تمنح حق اللجوء بشكل مباشرة لأي مواطن سوري يصل إلى أراضيها قبل أن تعيد المانيا نظام المقابلات الفردية في اللجوء  مرة أخرى والذي ينص على معالجة طلبات اللجوء لكل شخص بشكل مستقل لتم منح حق اللجوء في المانيا لمن يستحقه فقط.